الشيخ الأميني
111
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
تبكي عليك العطايا والصلات كما * تبكي عليك الرعايا والسلاطين قام السعاة وكان الخوف أقعدهم * فاستيقظوا بعد ما متّ الملاعين لا يعجب الناس منهم إن هم انتشروا * مضى سليمان وانحلّ الشياطين ومنها داليّة أبي الفرج بن ميسرة ، ذكر منها الثعالبي في اليتيمة « 1 » ( 3 / 254 ) قوله : ولو قبل الفداء لكان يفدى * وإن جلّ المصاب على التفادي ولكنّ المنون لها عيون * تكدّ لحاظها في الانتقاد فقل للدهر أنت أصبت فالبس * برغمك دوننا ثوبي حداد إذا قدّمت خاتمة الرزايا * فقد عرّضت سوقك للكساد ومنها داليّة لأبي سعيد الرستمي ، ذكر الثعالبي « 2 » منها قوله : أبعد ابن عبّاس « 3 » يهشّ إلى السرى * أخو أمل أو يستماح جواد أبى اللّه إلّا أن يموتا بموته * فما لهما حتى المعاد معاد ومنها لاميّة أبي الفيّاض سعيد بن أحمد الطبري ، ذكرها الثعالبي في اليتيمة « 4 » ( 2 / 254 ) : خليلي كيف يقبلك المقيل * ودهرك لا يقيل ولا يقيل « 5 » ينادي كلّ يوم في بنيه * ألا هبّوا فقد جدّ الرحيل وهم رجلان منتظر غفول * ومبتدر إذا يدعى عجول
--> ( 1 ) يتيمة الدهر : 3 / 329 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 330 . ( 3 ) عباس هو جدّ المترجم . ( 4 ) يتيمة الدهر : 3 / 330 . ( 5 ) يقيل : من القيلولة وهي الاستراحة نصف النهار . وأقال يقيل : صفح وعفا .